النوم العادي
النوم المريح شرط أساسي لحياة طيبة مفعمة بالنشاط
 الصحوة الدائمة (Vigilance) = صحوة ذهنية
إن الصحوة الدائمة وصحوة الذهن (Vigilance) ـ في وقتنا هذا ـ أمر بالغ الأهمية، حيث يغلب طابع الحياة السريعة التي تتطلب أقصى حدود الإمكانات والإستهلاك. وذلك من أجل إستيعاب ومعالجة المعلومات التي لا تحصى من محيطنا، كما من أجل التغلب على التحديات اليومية التي تواجهنا.
ويعود سبب توفير هذه الصحوة الذهنية إلى الراحة وإعادة التنشيط خلال النوم: يمكن فقط الحصول على نشاط ذهني مستمر إذا سبق فترة الإستهلاك والإجهاد أثناء النهار إستراحة وإستعادة نشاط كافيين خلال النوم.
ويعد كلا من الراحة وإستعادة النشاط خلال النوم أمرا طبيعيا: يستيقظ المرء صباحا وهو مرتاح، ومن ثم يقوم بنشاطات الحياة اليومية، ويشعر بنفسه مفعم بالقدرة ولا يفكر بالنوم. ويأتي النوم في المساء تلقائيا ويؤدي مهمته، وهي أن المرء يستيقظ في اليوم التالي شاعرا بالراحة.
ماذا يحدث أثناء النوم؟
إن آلية النوم ليست بسيطة مثل فصل أو إلغاء بعض النشاطات أو الوظائف، بل هو عملية معقدة ذات مراحل متعددة، وأقسام عديدة منها لا تزال غير مفهومة، وهي ذات مسار مرحلي يؤدي بالنتيجة إلى الراحة الجسدية والنفسية لأعضاء الجسم.
وتجدون هنا تفاصيل أخرى حول المسار الطبيعي للنوم.
النوم في نصف الليل الأول مع حصة كبيرة من النوم العميق (S3, S4) يؤدي إلى الراحة وإستعادة النشاط، ويحدث في النصف الثاني من الليل الكثير من النوم الريمي (REM) Rapid Eye Movement الذي يؤدي إلى الراحة وإستعادة النشاط الذهني والنفسي.
 راحة جيدة، صحوة ذهنية ونشاط مفعم
النوم الخالي من القلق
إذا كان مسار النوم مثل الصورة الإيضاحية، فسوف يؤدي ذلك إلى نوم مريح مع نشاط وفعالية وصحوة ذهنية كافية لليوم التالي.
 عدم الراحة، الصحوة الذهنية والنشاط يتقلصان
نوم مضطرب ومتقطع
إذا تم قطع أو إزعاج عملية النوم المعقدة بصورة أخرى، فسوف يتم تقطيع أو تجزيء البنية الهشة لها ولا تتم عملية الراحة وإستعادة النشاط عن طريق النوم أبدا أو تتم فقط بصورة محدودة.
|